صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

132

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

التّقوى الّتي ألاص « 1 » عليها نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عمّه أبا طالب عند الموت : شهادة أنّ لا إله إلّا اللّه » ) * « 2 » . 6 - * ( عن زيد بن ثابت - رضي اللّه عنهما - ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « نضّر اللّه امرأ سمع مقالتي فبلّغها ، فربّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه » زاد فيه عليّ بن محمّد « ثلاث لا يغلّ « 3 » عليهنّ قلب امريء مسلم : إخلاص العمل للّه ، والنّصح لأئمّة المسلمين ولزوم جماعتهم » ) * « 4 » . 7 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : سمعت أبا بكر الصّدّيق - رضي اللّه عنه - على هذا المنبر يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في هذا اليوم من عام الأوّل ، ثمّ استعبر أبو بكر وبكى ، ثمّ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « لم تؤتوا شيئا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية ، فاسألوا اللّه العافية » ) * « 5 » . 8 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قيل يا رسول اللّه : من أسعد النّاس بشفاعتك يوم القيامة ؟ . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لقد ظننت يا أبا هريرة أن لّا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك لما رأيت من حرصك على الحديث ، أسعد النّاس بشفاعتي يوم القيامة ، من قال لا إله إلّا اللّه خالصا من قلبه - أو نفسه - » ) * « 6 » . 9 - * ( عن عبد اللّه بن الزّبير - رضي اللّه عنهما - قال : كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا انصرف من الصّلاة ، يقول : « لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كلّ شيء قدير ، لا إله إلّا اللّه ، مخلصين له الدّين ولو كره الكافرون ، أهل النّعمة والفضل والثّناء الحسن ، لا إله إلّا اللّه مخلصين له الدّين ولو كره الكافرون » ) * « 7 » . 10 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما قال عبد لا إله إلّا اللّه قطّ مخلصا ، إلّا فتحت له أبواب السّماء حتّى تفضي إلى العرش ما اجتنب الكبائر » ) * « 8 » .

--> ( 1 ) ألاص الإنسان إذا حرّكه عن موضعه وأداره لينتزعه . ( 2 ) أحمد ( 1 / 63 ) ، وقال الشيخ أحمد شاكر في تحقيق المسند ( 1 / 353 ) : إسناده صحيح . وهو في مجمع الزوائد ( 1 / 15 ) وقال : رجاله ثقات . ( 3 ) لا يغلّ : لا يغلّ عليه قلب مؤمن أي لا يكون معها في قلبه غش وزغل ونفاق ولكن يكون معها الإخلاص في ذات اللّه - عز وجل - وهو في الإغلال بمعنى الخيانة ويروى يغلّ من الغلّ وهو الحقد . ( 4 ) ابن ماجة ( 230 ) واللفظ له ، قال محقق جامع الأصول ( 1 / 265 ، 266 ) : الحديث رواه البزار بإسناد حسن . وأخرجه الشافعي في مسنده ( 1 / 14 ) من حديث ابن مسعود وإسناده صحيح والدارمي ( 1 / 86 ، 87 ) . وأخرجه أحمد في المسند ( 5 / 183 ) وغيره من حديث زيد بن ثابت . وإسناده صحيح وورد في مجمع الزوائد بطرق مختلفة ببعض الزيادات ( 1 / 137 - 139 ) . ( 5 ) مسند أبي يعلى ( 1 / 76 ، 77 ) ، النسائي عمل اليوم والليلة رقم 886 ، وقال الشيخ أحمد شاكر محقق المسند ( 1 / 158 ، 159 ) واللفظ له : إسناده صحيح . ( 6 ) البخاري - الفتح 1 ( 99 ) . وله رواية أخرى في الرقاق مثلها إلا قوله : خالصا من قلبه - أو نفسه - جاءت من قبل نفسه - الفتح 11 ( 6570 ) . ( 7 ) أبو داود ( 1506 ) ، وقال الألباني ( 1 / 281 ) رقم ( 1334 ) : صحيح . ونحوه عند مسلم . ( 8 ) الترمذي ( 3590 ) وحسنه وكذلك محقق جامع الأصول ( 4 / 392 ) .